حول الجرائم ضد المسلمين في ميانمار

بيان رابطة علماء الأردن
حول الجرائم التي يتم ارتكابها ضد المسلمين في ميانمار

 

تابعت رابطة علماء الأردن عبر وسائل الإعلام المختلفة الجرائم التي يتعرض لها مسلمو ميانمار، والصور البشعة من عمليات القتل والإحراق والتهجير على يد المتطرفين البوذيين، مع أن المسلمين الأراكانيين من الروهينجا مقيمون في بلدهم ولم يقوموا بما يخالف قوانين الدولة، بل هم أناس مسالمون.

وتستهجن الرابطة أن تكون الجهات الرسمية وعلى رأسها رئيسة وزراء ميانمار وراء هذه العمليات الإجرامية غير الإنسانية مع أن تلك الرئيسة حاصلة على جائزة نوبل للسلام! فهل هذا يعتبر سلاماً؟! وهل هكذا تقاد الشعوب؟!

إننا في رابطة علماء الأردن إذ نشكر كل من استنكر وتحرك غيرة على المسلمين المستضعفين، فإننا نهيب بكل الدول العربية والإسلامية، والمنظمات الدولية والإسلامية والعربية أن تقوم بواجبها لوقف هذه المجازر البشعة التي تمت على يد حكومة ميانمار، مع ضرورة إنذارها بفرض عقوبات عليها إن لم تتوقف عن جرائمها.

كما نهيب بكل وسائل الإعلام، والأحزاب، والمنابر، والبرلمانات أن تتحرك في هذا الاتجاه حتى يزول الظلم عن المظلومين.

إننا نُذكِّر أننا في رابطة علماء الأردن نؤمن بأنه (لا إكراه في الدّين)، وأنه لا يجوز أن يُعتدى على إنسان بسبب انتمائه الديني والمذهبي؛ فَحُرِّية الإنسان شيءٌ مقدسٌ، والإنسان وحده هو المسؤول عن اختياراته.

قال الله تعالى: وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}إبراهيم: ٤٢{

 

18/ذي الحجة/1438ه – الموافق: 9/9/2017م                                         رابطة علماء الأردن